دواء ديروكسات DEROXAT مضاد الاكتئاب لـ علاج الاكتئاب, القلق والرهاب الاجتماعي, الوسواس القهري, التوتر بأنواعه, اضطراب عصابي

دواء ديروكسات DEROXAT


مضاد الاكتئاب, لـ علاج, الاكتئاب, القلق والرهاب الاجتماعي, الوسواس القهري, التوتر بأنواعه, اضطراب عصابي, بعض أنواع اضرابات الهلع, اضْطِرابُ القَلَقِ المعمم, الاضطراب المزعج السابق للحيض, اضطرابات الأكل، اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية.


دواء ديروكسات DEROXAT مضاد الاكتئاب, لـ علاج, الاكتئاب, القلق والرهاب الاجتماعي, الوسواس القهري, التوتر بأنواعه, اضطراب عصابي, بعض أنواع اضرابات الهلع, اضْطِرابُ القَلَقِ المعمم, الاضطراب المزعج السابق للحيض, اضطرابات الأكل، اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية.

دواء ديروكسات DEROXAT مضاد الاكتئاب, لـ علاج, الاكتئاب, القلق والرهاب الاجتماعي, الوسواس القهري, التوتر بأنواعه, اضطراب عصابي, بعض أنواع اضرابات الهلع, اضْطِرابُ القَلَقِ المعمم, الاضطراب المزعج السابق للحيض, اضطرابات الأكل، اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية.



محتويات الصفحة

* بيانات عـن دواء ديروكسات DEROXAT

* ما هو دواء ديروكسات DEROXAT

* الاستخدامات الطبية لـ دواء ديروكسات DEROXAT

* فعالية دواء ديروكسات DEROXAT في علاج الامراض

* الاستخدام الامثل لـ دواء ديروكسات DEROXAT

* تعليمات قبل تناول دواء ديروكسات DEROXAT

* تحذيرات عند تناول دواء ديروكسات DEROXAT

* التأثيرات الجانبية لـ دواء ديروكسات DEROXAT

* الاثار الانسحابيه بعد التوقف عن استخدام دواء ديروكسات DEROXAT

* التفاعلات الدوائية لـ دواء ديروكسات DEROXAT

* الاسماء التجارية الاخرى لـ دواء ديروكسات DEROXAT



بيانات عن دواء ديروكسات DEROXAT:

الاسم العلمي:
باروكسيتين Paroxetine

الاسم التجاري الأكثر شيوعاً:
سيروكسات SEROXAT

التصنيف الدوائي:
امراض نفسية

العائلة الدوائية:
مضادات الاكتئاب - مثبطات استرجاع السيروتونين الاختيارية في الدماغ (SSRI)

هيئة الدواء والجرعات والشركات المصنعة:

هيئة الدواء: ديروكسات DEROXAT
الجرعة: أقراص : 20 مغ
الشركة المصنعة: جلاكسو سمث كلاين GLAXOSMITHKLINE

توافر حيوي: ---

ربط بروتيني: ---

استقلاب أيض الدواء: extensive, probable hepatic

عمر النصف الحيوي: 35 ساعة

الصيغة الكيميائية: C19H20FNO3

الكتلة الجزيئية: 374.8



ما هو دواء ديروكسات DEROXAT:


ديروكسات DEROXAT او ما يعرف علمياً باسم الـ باروكسيتين Paroxetine وهو دواء مضاد للاكتئاب بشكل مباشر يعمل على تثبيط إعادة الامتصاص الاختياري للسيرتونين في الدماغ. ويصنف هذا الدواء بـ مضادات الاكتئاب الحديثة ذو فعالية ممتازة في علاج الاكتئاب والقلق والوساوس القهرية.

ينتمي دواء ديروكسات DEROXAT الى عائلة مثبطات اعادة امتصاص السيرتونين الاختيارية في الدماغ (س س ار اي) (SSRI) Selective serotonin reuptake inhibitors
ويستعمل في معالجة نطاق واسع من الحالات الإكتئابيه ويستخدم أيضا في علاج بعض الحالات التي سنذكرها في الفقرة التالية..
وقد تم إدخال الـ عقار ديروكسات DEROXAT للاستعمالات العلاجية، وتشير التقارير والدراسات أن دواء ديروكسات DEROXAT يبطئ بشكل متميز الاستغلال الراجع للسيراتونين (Serotonin) في الدماغ، ويستعمل لعلاج حالات مختلفة من الاكتئاب والقلق. وخلافًا لمضادات الاكتئاب الثلاثية الحلقات (TCAs)، لا توجد لهذا الدواء أية تأثيرات جانبية مضادة للكولينيات (Anticholinergic) تقريبًا، الأمر الذي يجعله ملائمًا بشكل خاص لاستخدام كبار السن والأشخاص الذين يعانون من الزَّرق (Glaucoma) والذين يعانون من الأورام الحميدة في البروستات.


الاستخدامات الطبية لـ دواء ديروكسات DEROXAT:


يستخدم الـ ديروكسات DEROXAT لعده امراض منها:


بشكل أساسي يدخل في علاج:

الاكتئاب, القلق والرهاب الاجتماعي, الوسواس القهري, التوتر بأنواعه, اضطراب عصابي.


ويستخدم ايضاً كـ دواء مساعد ومدعم لبعض الحالات الأخرى مثل:

بعض أنواع اضرابات الهلع, اضْطِرابُ القَلَقِ المعمم, الاضطراب المزعج السابق للحيض, اضطرابات الأكل، اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية.


فعالية دواء ديروكسات DEROXAT في العلاج:


يعتمد ديروكسات DEROXAT على ما يعرف بالناقلات أو الموصلات العصبية، ومن أهمها مادة تعرف باسم السيروتونين، وهذه المادة تفرز في الفص الصدغي في المخ ولها ارتباط مع بقية الموصلات العصبية الاخرى بشكل كبير في الدماغ، فآلية عمل دواء ديروكسات DEROXAT هي التأثير على هذه الموصلات العصبية، ويعيد تنظيمها حيث يعتقد أنه في حالة الاكتئاب هنالك ضعف في إفرازها، أو عدم انتظام في إفرازها، والـ ديروكسات DEROXAT يزيد من هذا الإفراز والفعالية، وينظم ضعف الإفراز إن وجد.
وهذا العلاج ينتمي لنفس مجموعه مضادات ارتجاع امتصاص السيرتونين, حيث اتضح أنه من الأدوية الفعالة والسريعة التأثير.

الـ ديروكسات DEROXAT ربما يؤخر القذف نسبياً عند بعض الرجال، وهذه ربما تكون ميزة إيجابية لمن يعانون من سرعة القذف. ولكنه أيضا يسبب لدى بعض الأشخاص التأخّر في الوصول لهزَّة الجماع.

الـ ديروكسات DEROXAT يستعمل أيضًا في علاج اضطرابات الأكل واضطراب الوسواس القهري ومعروف بتأثيره المحسن للمزاج و المزيل للاكتئاب ولأعراض القلق والرهاب.

الـ ديروكسات DEROXAT يمكن أن يُستخدَم أيضاً في مُعالجةِ حالات نفسية شاسعة كعلاج مدعم، نظراً لوجود عامل مشترك بين الموصلات العصبية التي أشهرها السيريتونين.

الـ ديروكسات DEROXAT كثيرا ما يستخدم خارج نطاق النشرة الداخلية لعلاج بعض الحالات الاخرى.


الاستخدام الامثل لدواء ديروكسات DEROXAT:


دواء ديروكسات DEROXAT يجب أن يؤخذ في نفس الوقت كل يوم، صباحاً أو مساءً ويستحب اخذه بعد الطعام في الفترات الاولى للعلاج.

الـ ديروكسات DEROXAT ربما يسبب سوءا في الهضم بسيطاً جداً في الأيام الأولى لتناوله، ولذا ننصح الناس به بعد الطعام، وفي مثل هذه الحالة سوف تختفي هذه الأعراض، كما ننصح بتناوله في أثناء النهار لتجنب حدوث الأرق في الليل.

يوصى بالامتناع عن حشيشة الهر أو الناردين ( valerian)، نبتة سانت جون ) St John's wort )، الكافا الكافا ( kava kava).

دواء ديروكسات DEROXAT يمكن أن يأخذ أربع أسابيع حتى يصل إلى تأثيره الكامل، ولكنك من الممكن أن تلاحظ تحسناً في أعراض الاكتئاب في فترة قصيرة مثل أسبوع أو أسبوعين.

يجب التدرج في الجرعات حسب كل حاله وشدتها. وهنا على الطبيب المختص ان يشخص الحالة ويحدد ان كانت حالة الشخص مقترنه باضطراب عصابي اخر غير الاكتئاب وتتطلب المزج بين أكثر من دواء في نفس الفترة للوصول الى أفضل النتائج.

يجب على المريض ان يكون في فترة راحة في اول فترات العلاج ولمدة يوم على الاقل حتى تتحدد ماهية العلاج وفعاليته واعراضه.

إذا لم تظهر اعراض التحسن على المريض خلال انتهاء فترة الـ 4 أسابيع الأولى من العلاج يجب مراجعة الطبيب المختص لتحديد خطه علاجيه أفضل او اعطاءه ادويه مساعده وداعمه مع الدواء.

لا يُنْصح باستعمال الـ ديروكسات DEROXAT عند حالات الحزن العادي والعابر.


تعليمات قبل تناول دواء ديروكسات DEROXAT:


طريقة التناول:
أقراص.

عدد الجرعات:
مرة في اليوم.

الجرعة:
الجرعة البدائية 20 ملغ في اليوم. يمكن زيادة الجرعة بشكل تدريجي وصولا إلى جرعة قصوى مقدارها 60 ملغ في اليوم.

بداية الفعالية:
تبدأ الفعالية من 3 الى 8 ساعات من تناول الجرعة. يتم الشعور بالتأثير العلاجي الكامل بعد مرور فترة تتراوح بين أسبوعين الى ستة أسابيع.

مدة الفعالية:
يستمر تأثير ومفعول الدواء ما بين 20 الى 24 ساعة. بعد تناول.

تغذية:
يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه..

التخزين والحفظ:
يتوجب حفظ الدواء في وعاء مغلق في مكان جاف وبارد، بعيداً عن متناول أيدي الأطفال.

نسيان الجرعة:
يجب تناول الوجبة المنسية فورا عند التذكر. إذا كان موعد تناول وجبة الدواء التالية قريبا او اقل من 6 ساعات, يجب تناول الوجبة التالية كالمعتاد. يمنع تناول وجبة مضاعفة.

وقف الدواء:
يمنع التوقف عن استعمال الدواء دون استشارة طبيب. قد تعاود الأعراض الظهور مجدداً.

جرعة زائدة:
إذا كانت الجرعة الزائدة كبيرة وإذا لوحظت أعراض خاصة او غير طبيعية يجب اخبار الطبيب او التوجه إلى غرفة الطوارئ وتلقي العناية اللازمة.


تحذيرات وموانع استعمال دواء ديروكسات DEROXAT:


يمنع استخدام العلاج للمرضى الذين أظهروا فرط الحساسية له، أو لأي مكون آخر من مكوناته.
يمنع اعطاء العلاج بالتزامن مع علاج البيموزايد (من مضادات الذهان) أو مع علاج الثيوريدازين.
يمنع استخدام العلاج بالتزامن مع مثبطات أكسيداز أحادي الأمين ولمدة 14 يوم بعد التوقف عن استخدامها.

اثناء الحمل:
في التجارب التي أجربت على الحيوانات، شوهدت تشوهات في الأجنة, . يجب استشارة الطبيب

الرضاعة:
الدواء ينتقل الى حليب الام ومن الممكن ان يؤثر على الطفل. يجب استشاره الطبيب.

الأطفال والرضع:
لا ينصح باستعماله. تحت سن 12

كبار السن:
احتمال لظهور آثار جانبيه. ومن المحتمل ان تكون الحاجه الى تقليل الجرعة.

السياقة:
يجب الامتناع عن السياقة حتى تتضح ماهية تأثير الدواء، حيث من الممكن ان يسبب ضبابية (طمس).

استخدام العلاجات الطويلة:
تحدد من قبل الطبيب (حسب الحالة).

العملية الجراحية والتخدير:
يجب ابلاغ الطبيب الجراح او الطبيب المخدر عن استعمال هذا الدواء.


التأثيرات الجانبية لـ دواء ديروكسات DEROXAT:


ضعف جنسي
·         شيوع التأثير: نادر الحدوث
·         ابلاغ الطبيب: في كل حالة
تشنجات/اختلاجات
·         شيوع التأثير: نادر الحدوث
·         ابلاغ الطبيب: في كل حالة
·         يجب التوقف عن الدواء والتوجه للمستشفى
غثيان
·         شيوع التأثير: نادر الحدوث
·         ابلاغ الطبيب: في كل حالة
قيء
·         شيوع التأثير: نادر الحدوث
·         ابلاغ الطبيب: في كل حالة
صداع
·         شيوع التأثير: نادر الحدوث
·         ابلاغ الطبيب: في الحالات الحادة
زيادة الوزن
·                     شيوع التأثير: دارج الحدوث
·                     ابلاغ الطبيب: في الحالات الحادة

غفو
·                     شيوع التأثير: دارج الحدوث
·                     ابلاغ الطبيب: في الحالات الحادة

جفاف الفم
·                     شيوع التأثير: دارج الحدوث
·                     ابلاغ الطبيب: في الحالات الحادة


الاثار الانسحابيه بعد التوقف عن استخدام دواء ديروكسات DEROXAT:


الاعراض الانسحابيه بشكل عام:


إن بعض الأدوية النفسية وليس كلها قد تؤدي إلى آثار انسحابية، ولكن الآثار الانسحابية التي تنشأ منها ليست مثل الآثار الانسحابية التي تسببها الكحوليات أو المخدرات مثلاً، فهي نوع آخر من أشكال الانسحاب تختلف اختلافاً كبيراً مما تسببه المواد الأخرى كالمخدرات.

وعملية الآثار الانسحابية تتأتى من تفاعل يحدث على مستوى ما يعرف بالموصلات أو الناقلات العصبية، هذه الموصلات العصبية تؤثر على مراكز معينة وخلايا معينة في الدماغ، يعرف عنها أنها تتحكم في زيادة أو نقصان هذه المرسلات العصبية خاصة السيروتونين أو الدوبامين أو النورأدرنيل أو مادة تعرف بالمادة (ب) هذه المواد يختل إفرازها بعد سحب الأدوية النفسية هذا هو السبب الذي يؤدي إلى هذه الآثار الانسحابية، حيث مثلاً إن السيروتونين لديه مشتق يسبب الغثيان، هذا مثبت، والنورأدرانيل والأدرانيل هي مشتقات قد تسبب الرعشة والرجفة، وهكذا..
إذن فالعملية هي عملية فسيولوجية كيميائية بيولوجية وليس أكثر من ذلك.

الأعراض الانسحابية تستمر لفترات متفاوتة، وتعتمد شدة وحدة ومدة الأعراض الانسحابية لما يلي:

أولاً: على نوع الدواء.
ثانياً: على جرعة الدواء.
ثالثاً: على مدة تعاطي الدواء.
رابعاً: على الحالة النفسية ودرجة أو التأثير الإيحائي التي يتسم بها الشخص، وهذه نقطة مهمة جدّاً، فإن هنالك بعض الأشخاص تكثر عليهم التأثيرات الإيحائية النفسية، بمعنى أن الإنسان يترصد بل يجلب لنفسه شيئاً من القلق والتوتر، وهذا بالطبع يزيد من هذه الآثار الانسحابية.

أفضل وسيلة لمقاومة الآثار الانسحابية هو التدرج الشديد في سحب الدواء، فالتدرج حقيقتاً يساعد كثيراً في القضاء على الآثار الانسحابية، وهنالك بعض الناس يختلط لديهم الأعراض الانسحابية والأعراض الأصلية للمرض النفسي، مثلاً يكون قد تناول الدواء لفترة ليست كاملة أو قصيرة أو بجرعة غير صحيحة، إذا كان مثلاً يعالج مرضاً كالقلق، حين يتوقف عن الدواء هنا قد تظهر الآثار الانسحابية وفوق ذلك أيضاً تظهر آثار المرض الأصلي وهو القلق، وهذه الآثار متشابهة جدّاً في كثير من الحالات.

معظم الأدوية التي تسبب الآثار الانسحابية بشدة ليس لديها إفرازات ثانوية، بمعنى أن انقطاعها في الدم يحدث بصورة مفاجئة جدّاً، مثلاً دواء مثل البروزاك هو نفس فصيلة الزيروكسات، ولكن البروزاك لا يسبب آثاراً انسحابية، ولو حدثت تكون قليلة جدّاً؛ لأن البروزاك يتميز بأنه توجد لديه إفرازات ثانوية تظل في جسم الإنسان لمدة ستة وتسعين ساعة أو أكثر؛ أي أن الانسحاب يكون تدرجياً بصورة تلقائية وبيولوجية وكيميائية داخلة في الجسم، أما الزيروكسات فليس لديه هذه الإفرازات الثانوية.

أدوية مثل مجموعة الـ (بنزودايزبين Benzodiazepine) ومنها اللوكستنين والأتيفان والفاليم، هذه معروفة بأنها أدوية شريرة جدّاً في الآثار الانسحابية، وذلك؛ لأنها في الأصل هي أدوية إدمانيه تعمل من خلال ما يسمى بالتحمل، أي الإنسان لا يستشعر فائدتها وقيمتها العلاجية إلا إذا رفع الجرعة، وحين يتم التوقف عنها تظهر الآثار الانسحابية بصورة واضحة وحادة جدّاً.

لا نقول أن الآثار الانسحابية قد تظل لمدة شهرين، أنا أشك في ذلك كثيراً، نعم، بالنسبة للبنزودايزبين قد تظل، ولكن بقية الأدوية المضادة للاكتئاب خاصة أعتقد أن الأمر في ظرف أسبوع إلى ثلاثة أسابيع سوف ينقضي تماماً.

الإنسان لابد أن يساعد نفسه لتجنب هذه الآثار وذلك باتباع الإرشادات الطبية، التدرج في سحب هذه الأدوية، وإدخال آليات علاجية جديدة مثل ممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء، هذه وجد أنها ممتازة جدّاً لمقاومة آثار الانسحاب بل منعها تماماً.


 الاعراض الانسحابيه لـ ديروكسات DEROXAT:


قد يسبب التوقف المفاجئ عن العلاج أو تخفيض الجرعة بمقدار كبير إلى أعراض انسحاب عند المريض، عادة ما يلجأ الطبيب إلى تخفيض الجرعة بشكل تدريجي وعلى فترات زمنية ممتدة لتجنب حصول ذلك. ينصح بعدم التوقف عن تناول العلاج أو تغيير الجرعة بدون استشارة أو اشراف الطبيب.

وما يُعرف بالأعراض الانسحابية عند التوقف من بعض مضادات الاكتئاب – خاصة مضادات الاكتئاب التي تعمل على زيادة الـ (سيروتونين Serotonin) – هي مجموعة من الأعراض تحدث بعد التوقف الفجائي عن الدواء، وهي نوع ما تشبه أعراض القلق، وبها كثير من الأعراض المشتركة بينها وبين أعراض القلق، خاصة أعراض القلق الجسدية، مثل: الدوخة، والصداع، وآلام الجسم، والأرق, صدمات كهربائية في الرأس, تشوش في الرؤية, نعاس.

الشيء المألوف أو الملاحظ أن الأعراض الانسحابية عادة تبدأ مباشرة بعد التوقف عن العلاج، أي بعد يومٍ أو يومين، لأن هذه فترة كافية لأن يصل تركيز الدواء في دم الإنسان إلى صفر، وهذا سبب في حصول الأعراض الانسحابية؛ لأن الدواء اختفى تمامًا في جسم الإنسان. بل انها في بعض الأحيان اختبار للشخص.



ومن الاعراض الإضافية المحتمل حدوثها:


 يستخدم هذا المصطلح عند التعبير عن الأعراض الناتجة عند إيقاف استخدام الأدوية التي هي ليست أدوية اعتماد أو تعود أو إدمان، حيث نستخدم مصطلح (أعراض انسحاب) عند إيقاف استخدام أدوية الإدمان.
وقد تفسر هذه الأعراض على أنها (عودة لعمل المستقبلات) receptor rebound.
فمثلاً مضاد الاكتئاب الذي يسبب إمساك كعرض جانبي يسبب إسهال عند إيقاف استخدامه.
قد تكون هذه الأعراض جديدة أو تشبه أعراض مرض الاكتئاب ويتم تقسيمها لستة فئات:

أعراض خاصة بالمشاعر (توتر مثلاً)
أعراض خاصة بالجهاز الهضمي (غثيان)
أعراض عصبية حركية (ترنح)
أعراض عصبية حسية (تنميل، صداع)
أعراض عصبية (زيادة الأحلام)
أعراض خاصة بحركة الأوعية (غزارة العرق)

وتحدث هذه الأعراض في ثلث المرضى تقريبًا وتحدث في خلال 5 أيام من إيقاف استخدام الدواء أو طبقًا لفترة نصف العمر لكل دواء، كما أنها قد تحدث أثناء تقليل الجرعة الدوائية أو حتى عندما لا يلتزم المريض بكل الجرعات (وذلك غالبا يحدث في الأدوية التي لها فترة نصف العمر قصيرة)


بعض الارشادات الهامة عند سحب مضادات الاكتئاب:


عند تغيير مضاد الاكتئاب بمضاد اكتئاب آخر لا يجب إيقاف الدواء الأول بشكل مفاجئ ولكن يجب تقليله تدريجيًا وفي نفس الوقت ندخل الدواء الجديد بشكل تدريجي.

مثـــــــال:

مثال على سحب دواء
واضافة دواء اخر
الأسبوع الأول
الأسبوع الثاني
الأسبوع الثالث
الأسبوع الرابع
الأسبوع الخامس
عند سحب دواء (دوسوليبين)
150 مجم
يومياً
100 مجم
يومياً
50 مجم
يومياً
25 مجم
يومياً
بعد شهر نقوم بإدخال دواء سيتالوبرام
عند ادخال دواء (سيتالوبرام)
5 مجم
يومياً
10 مجم
يومياً
10 مجم
يومياً
20 مجم
يومياً
الاستمرار على
20 مجم يومياً


وتحدد سرعة سحب دواء وإدخال آخر على حسب تحمل المريض ويجب أن يتم ذلك بحذر حيث لا توجد قواعد ثابتة لإتباعها..

وهناك بعض مضادات الاكتئاب التي يمنع استخدامها معًا.

وفي بعض الحالات تكون هذه الطريقة غير ضرورية.. مثلاً عند التغيير من أحد مثبطات استرجاع السيروتونين لآخر من نفس المجموعة فأعراض قطع الاستخدام التي سيسببها قطع استخدام الدواء الأول سيتم تغطيتها بإعطاء الدواء الثاني.
وأيضًا لا تكون هذه الطريقة ضرورية عند التغيير بين دواءين لهما نفس آلية العمل، ففي هذه الحالة إيقاف الدواء الأول بشكل مفاجئ وإعطاء الجرعة الدوائية المناسبة من الدواء الثاني قد يقلل من أعراض قطع الاستخدام.
وتوجد بعض المخاطر من استخدام مضادين للاكتئاب معًا مثل تفاعلات عمل الدواء (مثل متلازمة السيروتونين، انخفاض ضغط الدم، دوخة) وتفاعلات حركية الدواء (مثل ارتفاع مستوى مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة في البلازما عند إعطاءها مع بعض مثبطات استرجاع السيروتونين).

متلازمة السيروتونين:
هي مجموعة من الأعراض التي تتدرج في الشدة من عدم الاحساس بالراحة وغزارة العرق والرعشة والقشعريرة وتشنج العضلات لتصل إلى توهان وتشنجات وربما حدوث وفاة.

الوقاية:


بشكل عام، مضادات الاكتئاب لا يجب أن يوقف استخدامها بشكل مفاجئ بل خلال 4 أسابيع على الأقل
(عدا فلوكستين خلال أسبوعين)، وكلما كانت فترة نصف العمر للدواء قصيرة كلما كان إتباع هذه القاعدة ضروريًا.. وعندما تقترب الفترة التي تقلل فيها الجرعة على الانتهاء نجعل تقليل الجرعة بشكل أبطء لأن أعراض قطع الاستخدام قد لا تظهر إلا عندما تقل الجرعة بشكل كبير (أى قرب نهاية 4 أسابيع).. والمرضى الذين يتناولون مثبطات مؤكسد أحادي الأمين MAOIs قد يحتاجون فترة أطول لتقليل الجرعة وقد يكون إيقاف Tranylcypromine صعب
كما يحتاج المرضى ذوي الخطورة العالية لحدوث أعراض قطع الاستخدام لفترة أطول لتقليل جرعة مضاد الاكتئاب.

وبالرغم من ذلك يعاني بعض المرضى من الأعراض حتى مع التقليل التدريجي للدواء وتنبيه الطبيب لهم باحتمالية حدوث تلك الأعراض، والاختيار المتاح لهؤلاء المرضى هو سحب الدواء بشكل مفاجئ حيث يفضل بعض المرضى المعاناة من أعراض شديدة لفترة قصيرة (أسبوع أو اثنان) عن المعاناة من أعراض قليلة الشدة لشهور.

العـلاج:


إذا كانت الأعراض بسيطة:
يجب طمأنة المريض أن هذه الأعراض تحدث مع إيقاف استخدام الدواء وستزول خلال أيام قليلة.

إذا كانت الأعراض شديدة:
نعيد إعطاء الدواء أو دواء آخر له فترة نصف عمر أطول من نفس الفئة الدوائية ونقلله تدريجيًا.
وقد يستخدم دواء مضاد للكولين أثناء سحب مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة ويستخدم فلوكستين أثناء سحب كلوميبرامين أو فينلافاكسين حيث يتميز فلوكستين بفترة نصف عمر طويلة ويقل معدل حدوث أعراض قطع الاستخدام معه.

بعض النقاط الهامة للمريض:
مضادات الاكتئاب ليست أدوية تسبب إدمان فهناك صفات معينة يجب تواجدها في الدواء ليسبب الإدمان.
يجب إخبار المريض باحتمالية حدوث أعراض عند إيقاف استخدام الدواء.
لا يجب إيقاف استخدام الدواء بشكل مفاجئ بل يجب تقليله تدريجيًا خلال 4 أسابيع على الأقل (عدا فلوكستين) وأن إيقاف الدواء بشكل مفاجئ قد يكون اختيار بعض المرضى.

قد تحدث هذه الأعراض عند عدم أخذ جرعة (خاصة مع الأدوية ذات فترة نصف العمر القصيرة) وقد يحدث مع قلة من المرضى أن تحدث هذه الأعراض قبل أن تتناول الجرعة مما يستدعي إعطاء الدواء في وقت مبكر كل يوم عن اليوم الذي يسبقه.


التفاعلات الدوائية لـ دواء ديروكسات DEROXAT مع الأدوية الأخرى:


لا تتناول أي علاج جديد أو مكمل غذائي ولا تتوقف عن تناول علاج قديم دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني.
إذا كنت تتناول أي من الأدوية التالية أخبر الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج إلى تغيير او تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة.

التداخلات الدوائية دائما ما تكون تحت اشراف طبي ويحددها الطبيب المختص لكل حاله

التداخلات الدوائية:


المسكنات التي تنتمي لعائلة "مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية" مثل الأسبرين، الأيبوبروفين، والديكلوفيناك وغيرها.
مميعات الدم مثل الوارفرين السيميتيدين الفوسامبرينافير اللينوزوليد الريتونافير التاموكسيفين الثيوفيلين الترامادول التريبتوفان وغيرها.
علاجات أمراض القلب مثل الديجوكسين، الكوينيدين و غيرها.
علاجات الاكتئاب الأخرى.
العلاجات التي تحتوي على نبتة سانت جونز.
علاجات الاضطرابات النفسية الأخرى مثل الكلوربرومازين و الكلوزابين وغيرها.
علاجات الشقيقة مثل الألموتريبتان وغيرها.
توخي الحذر عند اعطائه مع ادوية الجهاز العصبي المركزي.
---
ريتونافير (Ritonavir), لوبينافير + ريتونافير (Lopinavir + Ritonavir), أبريبيتانت (Aprepitant), جلانتامين (Galantamine), دارونافير (Darunavir), كلونازيبام (Clonazepam), أتوموكسيتين (Atomoxetine), سرتيندول (Sertindole), الليثيوم (Lithium).
---     
إيزوكاربوكسازيد،  وفينيلزين،  وبروكاربازين،  وسيليجيلين،  وترانيلسيبرومين.

وفيما يلي بعض الشروحات عن التفاعلات:


تفاعلات دواء ريتونافير (Ritonavir) مع ديروكسات DEROXAT:


درجة التفاعل = متوسط
منخفض
متوسط
مرتفع
40-1
60-40
100-60

من الممكن أن يؤدي الريتونافير إلى رفع مستوى الـ ديروكسات DEROXAT في الدم، زيادة تأثيره وزيادة إحتمال حدوث تأثيراته الجانبية. يجب توخي الحذر عند الدمج بين هذه الأدوية.





تفاعلات دواء أبريبيتانت (Aprepitant) مع ديروكسات DEROXAT:


درجة التفاعل = منخفض
منخفض
متوسط
مرتفع
40-1
60-40
100-60

قد يؤدي دمج الـ ديروكسات DEROXAT مع أبربيتانت إلى تقليل مفعولهما، يجب مراقبة مفعول هذه الأدوية وتعديل الجرعات حسب الحاجة.











الاسماء التجارية الاخرى لـ دواء ديروكسات DEROXAT:


اسم الدواء
name of drug
سيروكسات
SEROXAT
باروكسات
PAROXAT
ديبرينين
DEPRETINE
ديروكسات
DEROXAT
استيكان
estikan
زاندول
xandol
باكسيتن
paxetin
باكسيرا
PAXERA
ديبانكس
depanx
باروريم
PAROREM


*------ الى هنا ينتهي الموضوع -------*

«اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ، أَذْهِب الْبَأسَ، واشْفِ، أَنْتَ الشَّافي، لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سقَماً»


*تـنـويــه هــام:
المعلومات الواردة في الصفحة مبنية على الدراسات والنشرات الطبية، مع هذا فإنها لا تشكل بديلا عن استشارة الطبيب.
Aodai Barari Alajarmah
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع براري طب - Barari Teb .

جديد قسم : مضادات الاكتئاب

  1. سلام انا بدأت المعالجة به اليوم ب ديروكسات بريزيفة هل هو فعال ومعالج الرهاب الاجتماعي ونافع وليس به آثار و بماذا تنصحني ولك جزيل الشكر

    ردحذف