دواء ديستينسول DISTENSOL مضاد الذهان لـ علاج الذهان، العدوانية, الفُصام، الهَوَس، الخرف, انفصام الشخصية, الهلوسة والاوهام

دواء ديستينسول DISTENSOL

مضاد الذهان, لـ علاج, الذهان، العدوانية, الفُصام، الهَوَس، الخرف, انفصام الشخصية, القلق الشديد, الهلوسة والاوهام, التشنجات العضلية والكلامية, علاج أعراض متلازمة توريت, الاضطرابات السلوكية الشديدة عند الاطفال.


دواء ديستينسول DISTENSOL مضاد الذهان, لـ علاج, الذهان، العدوانية, الفُصام، الهَوَس، الخرف, انفصام الشخصية, القلق الشديد, الهلوسة والاوهام, التشنجات العضلية والكلامية, علاج أعراض متلازمة توريت, الاضطرابات السلوكية الشديدة عند الاطفال.

دواء ديستينسول DISTENSOL مضاد الذهان, لـ علاج, الذهان، العدوانية, الفُصام، الهَوَس، الخرف, انفصام الشخصية, القلق الشديد, الهلوسة والاوهام, التشنجات العضلية والكلامية, علاج أعراض متلازمة توريت, الاضطرابات السلوكية الشديدة عند الاطفال.



محتويات الصفحة

* بيانات عـن دواء ديستينسول DISTENSOL

* ما هو دواء ديستينسول DISTENSOL وفعاليته

* الاستخدامات الطبية لـ دواء ديستينسول DISTENSOL

* تعليمات قبل تناول دواء ديستينسول DISTENSOL

* تحذيرات عند تناول دواء ديستينسول DISTENSOL

* التأثيرات الجانبية لـ دواء ديستينسول DISTENSOL

* الاثار الانسحابيه بعد توقف استخدام دواء ديستينسول DISTENSOL

* التفاعلات الدوائية لـ دواء ديستينسول DISTENSOL

* الاسماء التجارية الاخرى لـ دواء ديستينسول DISTENSOL



بيانات عن دواء ديستينسول DISTENSOL:

الاسم العلمي: هالوبردول Haloperidol

الاسم التجاري الأكثر شيوعاً: هالدول HALDOL

التصنيف الدوائي: امراض نفسية

العائلة الدوائية: مضادات الذهان النموذجيةالبوتيروفينونات.

الصيغة الكيميائية: C21H23ClFNO2

هيئة الدواء والجرعات والشركات المصنعة:

هيئة الدواء: ديستينسول DISTENSOL
الجرعة: قطرة فموية : 2 مغ / مل
الشركة المصنعة: لايف فارما LIFEPHARMA



ما هو دواء ديستينسول DISTENSOL:


ديستينسول DISTENSOL او ما يعرف علمياً باسم الـ هالوبردول Haloperidol وهو دواء مضاد للذهان بشكل مباشر يرتبط في ما يعرف بالناقلات أو الموصلات العصبية، ومن أهمها مادة تعرف باسم الدوبامين، وهذه المادة تفرز في الفص الصدغي في المخ ولها ارتباط مع بقية الموصلات العصبية الاخرى بشكل كبير في الدماغ، فآلية عمل دواء ديستينسول DISTENSOL هي التأثير على هذه الموصلات العصبية، ويعيد تنظيمها حيث يعتقد أن هنالك ضعف في إفرازها، أو عدم انتظام، والـ ديستينسول DISTENSOL يزيد من هذا الإفراز والفعالية، وينظم ضعف الإفراز إن وجد..

ينتمي دواء ديستينسول DISTENSOL الى عائلة البوتيروفينونات ويستعمل في علاج بعض من الحالات التي سنذكرها في الفقرة التالية..

تشير التقارير والدراسات أن دواء ديستينسول DISTENSOL دواء فعال في التخفيف من الأعراض الذهانية للأمراض النفسية لتأثيره المهدئ ولارتباطه بمستقبلات معينة في الدماغ وبالتالي يؤثر على عمليات عديدة في الجسم مثل الأيض و درجة الحرارة.

لهذا الدواء كذلك تأثيرات ضئيلة مضادة للفعل الكوليني ، لذا يجب الحذر عند إعطاء هذا الدواء للأشخاص الذين يعانون من الزَّرَق وتضخم البروستات.


الاستخدامات الطبية لـ دواء ديستينسول DISTENSOL:


يستخدم الـ ديستينسول DISTENSOL لعده حالات منها بشكل أساسي ومنها بشكل مدعم او مؤقت:


الذهان، العدوانية, الفُصام، الهَوَس، الخرف, انفصام الشخصية, القلق الشديد, الهلوسة والاوهام, التشنجات العضلية والكلامية, علاج أعراض متلازمة توريت, الاضطرابات السلوكية الشديدة عند الاطفال.


تعليمات قبل تناول دواء ديستينسول DISTENSOL:


دواء ديستينسول DISTENSOL يجب أن يؤخذ في نفس الموعد المعتاد كل يوم، صباحاً أو مساءً ويستحب اخذه بعد الطعام في الفترات الاولى للعلاج.

دواء ديستينسول DISTENSOL يمكن أن يأخذ فتره حتى يصل إلى تأثيره الكامل، ولكنك من الممكن أن تلاحظ تحسناً في الأيام الاولى.

يجب التدرج في الجرعات حسب كل حاله وشدتها. وهنا على الطبيب المختص ان يشخص الحالة ويحدد ان كانت حالة الشخص مقترنه باضطراب اخر وتتطلب المزج بين أكثر من دواء في نفس الفترة للوصول الى أفضل النتائج.

يجب على المريض ان يكون في فترة راحة في اول فترات العلاج ولمدة يوم على الاقل حتى تتحدد ماهية العلاج وفعاليته واعراضه.

إذا لم تظهر اعراض التحسن على المريض خلال فترة الاسابيع الأولى من العلاج يجب مراجعة الطبيب المختص لتحديد خطه علاجيه أفضل او اعطاءه ادويه مساعده وداعمه مع الدواء.

عدد الجرعات:
مرة الى ثلاث مرات في اليوم. حقن طويلة الأمد: مرة كل شهر.

الجرعة:
البالغين: الفصام والهوس: 1.5 - 20 ملغم في اليوم, مع زيادة تدريجية للجرعة.
صرعات نفسية: حقن في العضلات 2 - 10 ملغم..

بداية الفعالية:
حقن: 20 – 30 دقيقة. عن طريق الفم: 2 – 3 ساعات.

مدة الفعالية:
6 - 24 ساعات; حقن للتحرير البطيء: حتى 4 أسابيع.

تغذية:
يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه.

التخزين والحفظ:
يتوجب حفظ الدواء في وعاء مغلق في مكان جاف وبارد، بعيداً عن متناول أيدي الأطفال.

نسيان الجرعة:
يجب تناول الجرعة المنسية فورا عند التذكر. إذا كان موعد تناول جرعة الدواء التالية قريبا تجاوز عن الجرعة المنسية وتناول الجرعة التالية كالمعتاد. يمنع تناول جرعة مضاعفة.

وقف الدواء:
يمنع التوقف عن استعمال الدواء دون استشارة طبيب. قد تعاود الأعراض الظهور مجدداً.

جرعة زائدة:
إذا كانت الجرعة الزائدة كبيرة وإذا لوحظت أعراض خاصة او غير طبيعية يجب اخبار الطبيب او التوجه إلى غرفة الطوارئ وتلقي العناية اللازمة.


تحذيرات وموانع استعمال دواء ديستينسول DISTENSOL:


يمنع استخدام العلاج للمرضى الذين أظهروا فرط الحساسية له، أو لأي مكون آخر من مكوناته.
يمنع اعطاء العلاج للمرضى المصابين بـ: المصابين بهبوط شديد في الجهاز العصبي المركزي أو المرضى الذين هم في غيبوبة.

اثناء الحمل:
ينتقل الدواء للجنين عن طريق المشيمة. لا يسبب الدواء تشويهات خِلقية عند حيوانات المختبر، لكنه قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة موت الأجنة. لم يتم تحديد أمان هذا الدواء خلال الحمل عند البشر. في حالات فردية كان هناك شك، في أن الدواء قد سبب تشوهات خِلقية في الأجنة. يجب أن يكون استخدام الدواء خلال فترة الحمل، محدودًا للمرضى المحتاجين لعلاج طويل الأمد فقط. يجب استشارة الطبيب

الرضاعة:
الدواء ينتقل الى حليب الام ومن الممكن ان يؤثر على الطفل. يجب استشاره الطبيب.

الأطفال والرضع:
لا ينصح باستعماله.

كبار السن:
احتمال لظهور آثار جانبيه. ومن المحتمل ان تكون الحاجه الى تقليل الجرعة.

السياقة:
يجب الامتناع عن السياقة حتى تتضح ماهية تأثير الدواء، حيث من الممكن ان يسبب ضبابية (طمس).

استخدام العلاجات الطويلة:
تحدد من قبل الطبيب (حسب الحالة).

العملية الجراحية والتخدير:
يجب ابلاغ الطبيب الجراح او الطبيب المخدر عن استعمال هذا الدواء.


لا يُنْصح باستعمال الـ ديستينسول DISTENSOL عند حالات الحزن العادي والعابر.


التأثيرات الجانبية لـ دواء ديستينسول DISTENSOL:


اعراض محتملة او نادرة الحدوث ويجب ابلاغ الطبيب في الحالات الحادة:
غيبوبة, تعب, زيادة الوزن.

اعراض نادرة او محتملة الحدوث ويجب ابلاغ الطبيب في كل حالة:
الحركات غير أراديه, رعاش, صلابة, دوخة, إغماء, طفح جلدي, حرارة, النسيان والارتباك, اليرقان, توتر العضلات, ضعف جنسي.


الاثار الانسحابيه بعد التوقف عن استخدام دواء ديستينسول DISTENSOL:


الاعراض الانسحابيه للأدوية بشكل عام:

إن بعض الأدوية النفسية وليس كلها قد تؤدي إلى آثار انسحابية، ولكن الآثار الانسحابية التي تنشأ منها ليست مثل الآثار الانسحابية التي تسببها الكحوليات أو المخدرات مثلاً، فهي نوع آخر من أشكال الانسحاب تختلف اختلافاً كبيراً مما تسببه المواد الأخرى كالمخدرات.

وعملية الآثار الانسحابية تتأتى من تفاعل يحدث على مستوى ما يعرف بالموصلات أو الناقلات العصبية، هذه الموصلات العصبية تؤثر على مراكز معينة وخلايا معينة في الدماغ، يعرف عنها أنها تتحكم في زيادة أو نقصان هذه المرسلات العصبية خاصة السيروتونين أو الدوبامين أو النورأدرنيل أو مادة تعرف بالمادة (ب) هذه المواد يختل إفرازها بعد سحب الأدوية النفسية هذا هو السبب الذي يؤدي إلى هذه الآثار الانسحابية، حيث مثلاً إن السيروتونين لديه مشتق يسبب الغثيان، هذا مثبت، والنورأدرانيل والأدرانيل هي مشتقات قد تسبب الرعشة والرجفة، وهكذا..
إذن فالعملية هي عملية فسيولوجية كيميائية بيولوجية وليس أكثر من ذلك.

الأعراض الانسحابية تستمر لفترات متفاوتة، وتعتمد شدة وحدة ومدة الأعراض الانسحابية لما يلي:

أولاً: على نوع الدواء.
ثانياً: على جرعة الدواء.
ثالثاً: على مدة تعاطي الدواء.
رابعاً: على الحالة النفسية ودرجة أو التأثير الإيحائي التي يتسم بها الشخص، وهذه نقطة مهمة جدّاً، فإن هنالك بعض الأشخاص تكثر عليهم التأثيرات الإيحائية النفسية، بمعنى أن الإنسان يترصد بل يجلب لنفسه شيئاً من القلق والتوتر، وهذا بالطبع يزيد من هذه الآثار الانسحابية.

أفضل وسيلة لمقاومة الآثار الانسحابية هو التدرج الشديد في سحب الدواء، فالتدرج حقيقتاً يساعد كثيراً في القضاء على الآثار الانسحابية، وهنالك بعض الناس يختلط لديهم الأعراض الانسحابية والأعراض الأصلية للمرض النفسي، مثلاً يكون قد تناول الدواء لفترة ليست كاملة أو قصيرة أو بجرعة غير صحيحة، إذا كان مثلاً يعالج مرضاً كالقلق، حين يتوقف عن الدواء هنا قد تظهر الآثار الانسحابية وفوق ذلك أيضاً تظهر آثار المرض الأصلي وهو القلق، وهذه الآثار متشابهة جدّاً في كثير من الحالات.

معظم الأدوية التي تسبب الآثار الانسحابية بشدة ليس لديها إفرازات ثانوية، بمعنى أن انقطاعها في الدم يحدث بصورة مفاجئة جدّاً، مثلاً دواء مثل البروزاك هو نفس فصيلة الزيروكسات، ولكن البروزاك لا يسبب آثاراً انسحابية، ولو حدثت تكون قليلة جدّاً؛ لأن البروزاك يتميز بأنه توجد لديه إفرازات ثانوية تظل في جسم الإنسان لمدة ستة وتسعين ساعة أو أكثر؛ أي أن الانسحاب يكون تدرجياً بصورة تلقائية وبيولوجية وكيميائية داخلة في الجسم، أما الزيروكسات فليس لديه هذه الإفرازات الثانوية وهكذا بالمثل لباقي الادوية.

أدوية مثل مجموعة الـ (بنزودايزبين Benzodiazepine) ومنها اللوكستنين والأتيفان والفاليم، هذه معروفة بأنها أدوية شريرة جدّاً في الآثار الانسحابية، وذلك؛ لأنها في الأصل هي أدوية إدمانيه تعمل من خلال ما يسمى بالتحمل، أي الإنسان لا يستشعر فائدتها وقيمتها العلاجية إلا إذا رفع الجرعة، وحين يتم التوقف عنها تظهر الآثار الانسحابية بصورة واضحة وحادة جدّاً.

لا نقول أن الآثار الانسحابية قد تظل لمدة شهرين، أنا أشك في ذلك كثيراً، نعم، بالنسبة للبنزودايزبين قد تظل، ولكن بقية الأدوية النفسية أعتقد أن الأمر في ظرف أسبوع إلى ثلاثة أسابيع سوف ينقضي تماماً.

الإنسان لابد أن يساعد نفسه لتجنب هذه الآثار وذلك باتباع الإرشادات الطبية، التدرج في سحب هذه الأدوية، وإدخال آليات علاجية جديدة مثل ممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء، هذه وجد أنها ممتازة جدّاً لمقاومة آثار الانسحاب بل منعها تماماً.


 الاعراض الانسحابيه لـ ديستينسول DISTENSOL:

قد يسبب التوقف المفاجئ عن العلاج أو تخفيض الجرعة بمقدار كبير إلى أعراض انسحاب عند المريض، عادة ما يلجأ الطبيب إلى تخفيض الجرعة بشكل تدريجي وعلى فترات زمنية ممتدة لتجنب حصول ذلك. ينصح بعدم التوقف عن تناول العلاج أو تغيير الجرعة بدون استشارة أو اشراف الطبيب.

وما يُعرف بالأعراض الانسحابية هي مجموعة من الأعراض تحدث بعد التوقف الفجائي عن الدواء، وهي نوع ما تشبه أعراض القلق، وبها كثير من الأعراض المشتركة بينها وبين أعراض القلق، خاصة أعراض القلق الجسدية، مثل: الدوخة، والصداع، وآلام الجسم، والأرق, تشوش في الرؤية, نعاس.

الشيء المألوف أو الملاحظ أن الأعراض الانسحابية عادة تبدأ مباشرة بعد التوقف عن العلاج، أي بعد يومٍ أو يومين، لأن هذه فترة كافية لأن يصل تركيز الدواء في دم الإنسان إلى صفر، وهذا سبب في حصول الأعراض الانسحابية؛ لأن الدواء اختفى تمامًا في جسم الإنسان. بل انها في بعض الأحيان اختبار للشخص.



ومن الاعراض الإضافية المحتمل حدوثها:

 يستخدم هذا المصطلح عند التعبير عن الأعراض الناتجة عند إيقاف استخدام الأدوية التي هي ليست أدوية اعتماد أو تعود أو إدمان، حيث نستخدم مصطلح (أعراض انسحاب) عند إيقاف استخدام أدوية الإدمان.
وقد تفسر هذه الأعراض على أنها (عودة لعمل المستقبلات) receptor rebound.
فمثلاً مضاد الاكتئاب الذي يسبب إمساك كعرض جانبي يسبب إسهال عند إيقاف استخدامه.
قد تكون هذه الأعراض جديدة أو تشبه أعراض المرض ويتم تقسيمها لستة فئات:

أعراض خاصة بالمشاعر (توتر مثلاً)
أعراض خاصة بالجهاز الهضمي (غثيان)
أعراض عصبية حركية (ترنح)
أعراض عصبية حسية (تنميل، صداع)
أعراض عصبية (زيادة الأحلام)
أعراض خاصة بحركة الأوعية (غزارة العرق)

وتحدث هذه الأعراض في ثلث المرضى تقريبًا وتحدث في خلال 5 أيام من إيقاف استخدام الدواء أو طبقًا لفترة نصف العمر لكل دواء، كما أنها قد تحدث أثناء تقليل الجرعة الدوائية أو حتى عندما لا يلتزم المريض بكل الجرعات (وذلك غالبا يحدث في الأدوية التي لها فترة نصف العمر قصيرة)


الوقاية:

بشكل عام، الادوية النفسية لا يجب أن يوقف استخدامها بشكل مفاجئ بل خلال 4 أسابيع على الأقل وكلما كانت فترة نصف العمر للدواء قصيرة كلما كان إتباع هذه القاعدة ضروريًا وعندما تقترب الفترة التي تقلل فيها الجرعة على الانتهاء نجعل تقليل الجرعة بشكل أبطء لأن أعراض قطع الاستخدام قد لا تظهر إلا عندما تقل الجرعة بشكل كبير (أى قرب نهاية 4 أسابيع
وبالرغم من ذلك يعاني بعض المرضى من الأعراض حتى مع التقليل التدريجي للدواء وتنبيه الطبيب لهم باحتمالية حدوث تلك الأعراض، والاختيار المتاح لهؤلاء المرضى هو سحب الدواء بشكل مفاجئ حيث يفضل بعض المرضى المعاناة من أعراض شديدة لفترة قصيرة (أسبوع أو اثنان) عن المعاناة من أعراض قليلة الشدة لشهور.

العـلاج:

إذا كانت الأعراض بسيطة:
يجب طمأنة المريض أن هذه الأعراض تحدث مع إيقاف استخدام الدواء وستزول خلال أيام قليلة.

إذا كانت الأعراض شديدة:
نعيد إعطاء الدواء أو دواء آخر له فترة نصف عمر أطول من نفس الفئة الدوائية ونقلله تدريجيًا.




تفاعلات دواء ديستينسول DISTENSOL مع الأدوية الأخرى:


لا تتناول أي علاج جديد أو مكمل غذائي ولا تتوقف عن تناول علاج قديم دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني.

إذا كنت تتناول أي من الأدوية التالية أخبر الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج إلى تغيير او تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة:

مميعات الدم مثل الوارفرين علاجات الصرع الليثيوم التاكروليمس المضادات الحيوية مثل الكلاريثروميسين والليفوفلوكسسين وغيرها
مضادات الاكتئتب مثل الأميتريبتلين علاجات الملاريا نثل الكلوروكوين علاجات اضطرابات نظم القلب مثل الأميودارون و الكوينيدن وغيرها علاجات الغثيان و القيء مثل الأونادنسيترون
علاجات الاضطرابات الذهنية الأخرى مثل الكلوزيبام أو الكلوربرومازين علاجات الشقيقة العلاجات المخدرة مثل المورفين و الميثادون، و غيرها من العلاجات يزيد الهالبردول مع مضادات اضطراب النظم( كيونيدين. اميدرارون) والماكرولايدات(الاثرومايسن)من ازدياد الاضطرابات القلبيه عند المريض,يزيد من حدوث الصرع عند اخذه مع الفينوثيازينات,ازونيازايد,اتركينازول

التداخلات الدوائية دائما ما تكون تحت اشراف طبي ويحددها الطبيب المختص لكل حاله.









الاسماء التجارية الاخرى لـ دواء ديستينسول DISTENSOL:


اسم الدواء
name of drug
هالدول
HALDOL
هاليدول
HALDOL
هالوبرول
haloprol
هالول
HALOL
هادول
HADOL
هالودول
HALLUDOL
بيريدول
peridol
سيريناك
SERENACE
نيورالدول
NEURALDOL
ويرابيدول
WERAPIDOL
هالوكسين
Haloxen
هالوناك
halonace
هولتي فورت
HOLIT FORT
سينورم
SENORM
سفيناك
safinace
ديستينسول
DISTENSOL
أيزوبيريدول
ISOPERIDOL



*------ الى هنا ينتهي الموضوع -------*

«اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ، أَذْهِب الْبَأسَ، واشْفِ، أَنْتَ الشَّافي، لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سقَماً»


*تـنـويــه هــام:
المعلومات الواردة في الصفحة مبنية على الدراسات والنشرات الطبية، مع هذا فإنها لا تشكل بديلا عن استشارة الطبيب.
Aodai Barari Alajarmah
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع براري طب - Barari Teb .

جديد قسم :

إرسال تعليق